Traité international

Interdire l'usage politique de la religion

لماذا بيبيور إنترناشونال؟ 

يمكن ببساطة القول إن الاستخدام السياسي للدين كان على مر التاريخ سببا رئيسيا في إشعال الصراعات وفي تفاقم النزاعات المحلية والإقليمية والعالمية.

معظم تلك الانتهاكات تحدث اليوم باسم عدد قليل من الأديان، لكن التاريخ يؤكد أن الاستخدام السياسي لجميع الأديان أدى في الماضي وسيؤدي دائما إلى ذات النتائج. لذلك تلتزم هذه المبادرة بحظر انتهاكات الاستخدام السياسي لجميع الأديان في العالم.

المجتمع الدولي كان ولا يزال يجد نفسه ملزما بتخصيص جهود وموارد هائلة لمعالجة النزاعات والصراعات الناجمة عن إساءة استخدام الدين في السياسة، لكنه لم يبذل أي جهد يذكر لمعالجة جذورها وتفادي حدوثها.

لقد ارتكب المجتمع الدولي والقوى العالمية الكبرى خلال العقود الماضية، أخطاء جسيمة في التعامل مع الصراعات المعقدة ذات الخلفيات والجذور الدينية، وهو ما أدى إلى كوارث كبيرة وخدم مآرب المتطرفين والإرهابيين.

هناك اليوم حاجة ماسة للضغط على المجتمع الدولي والقوى العالمية لمراعاة الحساسيات الدينية والسياسية والاقتصادية بعناية فائقة عند التعامل مع مناطق التوتر من أجل تفادي مفاقمة الصراعات.

الخطورة لا تكمن فقط في سلوك المتطرفين، الذين يعتقدون أنهم يملكون الحق الإلهي في التجاوز على حقوق الآخرين! بل أيضا في ردود الفعل العنيفة ضد الأبرياء من أتباع الأديان التي ينتمي إليها الإرهابيون.

وقد شهد العالم العديد من الأمثلة التي تم فيها استخدام الدين لتبرير الأعمال الإرهابية والهجمات على المهاجرين والأقليات. وسوف تواصل تلك الدوامة جر العالم إلى حلقة مفرغة من ردود الفعل العنيفة إذا لم يتم وضع قواعد دولية واضحة للتعامل مع جذور الأسباب.

لا بد من الإشارة إلى أن عدم وجود قواعد واضحة للتعامل مع الاستخدام السياسي للدين، يسمح أيضا للمصالح السياسية والاقتصادية الشرسة بالتلاعب بالتعاليم الدينية لخدمة أجنداتها المدمرة.

نعتقد أنه حان الوقت لوضع معاهدة دولية لوقف استغلال الأديان لخدمة الأغراض السياسية، التي تؤجج عدم التسامح الديني وتكرس الانقسامات لخدمة تلك الأغراض.

  • Facebook
  • Twitter
  • LinkedIn

© 2019 BPUR International est une ONG enregistrée au Royaume-Uni sous le numéro 11848450.