Traité international

Interdire l'usage politique de la religion

أهدافنا

على مدى قرون، كانت هناك جهود لا حصر لها لفصل المعتقدات الدينية عن مسؤوليات وعمل الدول والحكومات. لكنها لم تكن حاسمة، لأنها كانت صدامية ومثيرة للانقسام، وأدت في أغلب الأحيان إلى تداعيات سلبية، وفشلت في بناء أي إجماع عالمي.

المجتمع الدولي لا يزال يفتقر إلى قواعد واضحة لا جدال فيها، لتحديد أنواع الاستغلال السياسي للدين، التي تنتهك المبادئ الأساسية للعدالة والمساواة وحقوق الإنسان.

هذه المبادرة تسعى لملئ ذلك الفراغ من خلال التركيز على تأمين إجماع دولي على قواعد أساسية واضحة، يمكنها استئصال جميع أنواع استغلال الدين لأغراض سياسية.

ولكي تكون المعاهدة أكثر فاعلية وتتمكن من تحقق أكبر تأثير ممكن لتعزيز السلم العالمي، فإنها سوف تتجنب كل ما يمكن أن يجرها إلى قضايا جانبية تبطل فاعليتها، كما حدث مع المحاولات السابقة.

بيبيور إنترناشونال تسعى لوضع معاهدة دولية تستند إلى قواعد العدالة الأساسية لحظر جميع أنواع الاستخدام السياسي للدين، التي تقوض المساواة بين البشر وجميع أنواع التمييز الديني في الحقوق والواجبات.

وتتضمن البنود أيضا حظر التمييز الديني في الأحزاب والحركات السياسية وأي تقييد لحرية الاعتقاد والعبادة.

نحن على قناعة بأن هذه البنود البسيطة سوف تنطبق على جميع الانتهاكات دون أن تصطدم بمعتقدات الشعوب الراسخة، وهي السبيل الوحيد لبناء إجماع عالمي غير مسبوق بدل مواجهة التطرف بالتطرف.

المعاهدة ستركز على الاحترام التام لجميع الأديان وتشجيع المزيد من الشفافية في العمل السياسي من أجل دحض ادعاءات المتطرفين بوجود مؤامرة عالمية ضد دين محدد، والتي يجري استخدامها لتجنيد المحبطين لارتكاب أعمال إرهابية.

نعتقد أن هذا النهج الفريد غير الصدامي، سيشجع العديد من البلدان المتورطة في مثل تلك الانتهاكات إلى انتهاز الفرصة والالتحاق بالإجماع العالمي على قواعد العدالة والمساواة، الأمر الذي يعزز قيم الاعتدال والتسامح في العالم.

وسوف تمثل المعاهدة خطوة كبرى نحو احترام أكبر لحقوق الإنسان من خلال تحرير أولئك الذين يعانون من القمع الديني، الذي يُعد من أكبر انتهاكات حقوق الإنسان.

بيبيور انترناشونال تلقت حتى الآن دعما هائلا، وسوف تواصل حشد المزيد من خلال دعوة أرفع الشخصيات العالمية من جميع الأوساط السياسية والاجتماعية والدينية والعلمية والاقتصادية والفنية والأدبية لدعم وتعزيز هذه المعاهدة الدولية.

وقت تمت صياغة مسودة المعاهدة وبدأ العمل لتأمين تأييد الحكومات من جميع أنحاء العالم. ونحن واثقون من أن جميع الحكومات المسؤولة ستصادق عليها لتصبح بذلك معاهدة رسمية معتمدة من قبل الأمم المتحدة.

المنظمة سوف تمضي أبعد من ذلك وتقوم بتأسيس مرصد عالمي للكشف عن جميع انتهاكات استغلال الدين سياسيا. وسيقدم المرصد بيانات وإحصاءات موثقة ومحدثة باستمرار لمساعدة الحكومات والمنظمات والأفراد على ممارسة الضغط الدبلوماسي والسياسي على الأطراف التي تنتهك بنود "المعاهدة الدولية لحظر الاستخدام السياسي للدين".

  • Facebook
  • Twitter
  • LinkedIn

© 2019 BPUR International est une ONG enregistrée au Royaume-Uni sous le numéro 11848450.